بَابُ إِذَا وَهَبَ دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ

ضبط

قَالَ شُعْبَةُ عَنِ الحَكَمِ : هُوَ جَائِزٌ وَوَهَبَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِرَجُلٍ دَيْنَهُ وَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ مَنْ مَنْ كَانَ أي من كان عليه لأحد حق فليعطه لصاحبه أو ليطلب منه أن يبرئ ذمته منه كَانَ مَنْ كَانَ أي من كان عليه لأحد حق فليعطه لصاحبه أو ليطلب منه أن يبرئ ذمته منه لَهُ عَلَيْهِ حَقٌّ ، فَلْيُعْطِهِ أَوْ لِيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ" ، فَقَالَ جَابِرٌ : قُتِلَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) غُرَمَاءَهُ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي وَيُحَلِّلُوا أَبِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1138)

حديث رقم : 2601

ضبط

أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا ، فَاشْتَدَّ الغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) فَكَلَّمْتُهُ ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي حَائِطِي 'الحائط : البستان أو الحديقة وحوله جدار' ، وَيُحَلِّلُوا أَبِي ، فَأَبَوْا ، فَلَمْ يُعْطِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حَائِطِي حَائِطِي 'الحائط : البستان أو الحديقة وحوله جدار' وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ ، وَلَكِنْ قَالَ : "‎سَأَغْدُو عَلَيْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ وَدَعَا فِي ثَمَرِهِ بِالْبَرَكَةِ ، فَجَدَدْتُهَا فَقَضَيْتُهُمْ حُقُوقَهُمْ ، وَبَقِيَ لَنَا مِنْ ثَمَرِهَا بَقِيَّةٌ ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ جَالِسٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِعُمَرَ : "‎اسْمَعْ ، وَهُوَ جَالِسٌ ، يَا عُمَرُ" ، فَقَالَ : أَلَّا أَلَّا يَكُونُ ؟ أي ليس غريبا أن يكون هذا وأنت رسول الله المؤيد بالمعجزات وقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله (اسمع يا عمر) . تأكيد علمه رضي الله عنه وتقويته وزيادة الحجج لديه يَكُونُ أَلَّا يَكُونُ ؟ أي ليس غريبا أن يكون هذا وأنت رسول الله المؤيد بالمعجزات وقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله (اسمع يا عمر) . تأكيد علمه رضي الله عنه وتقويته وزيادة الحجج لديه ؟ أَلَّا يَكُونُ ؟ أي ليس غريبا أن يكون هذا وأنت رسول الله المؤيد بالمعجزات وقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله (اسمع يا عمر) . تأكيد علمه رضي الله عنه وتقويته وزيادة الحجج لديه قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهِ ، إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1139)