بَابُ الِانْتِصَارِ مِنَ الظَّالِمِ

ضبط

لِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ الإعلان بالكلام الذي فيه ذكر مساوئ غيره. بِالسُّوءِ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ الإعلان بالكلام الذي فيه ذكر مساوئ غيره. مِنَ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ الإعلان بالكلام الذي فيه ذكر مساوئ غيره. القَوْلِ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ الإعلان بالكلام الذي فيه ذكر مساوئ غيره. إلَّا مَنْ مَنْ ظُلِمَ اعتدي عليه فلا يؤاخذ بالإخبار عن ظلم ظالمه وذكره بما فيه أو الدعاء عليه. ظُلِمَ مَنْ ظُلِمَ اعتدي عليه فلا يؤاخذ بالإخبار عن ظلم ظالمه وذكره بما فيه أو الدعاء عليه.، وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا }[النساء: 148] { وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ البَغْيُ البَغْيُ الظلم والاعتداء. هُمْ يَنْتَصِرُونَ يَنْتَصِرُونَ ينتقمون ممن ظلمهم }[الشورى: 39] قَال إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَذَلُّوا، فَإِذَا قَدَرُوا عَفَوْاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1070)