بَابٌ تَفَاضُلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ فِي الْأَعْمَالِ

شرح حديث رقم 22

setting

المصدر ممتد حَدثَنَا إِسمَاعِيلُ، قَالَ: حَدثَنِي مَالِكٌ، عَن عَمرِو بنِ يَحيَى المَازِنِي، عَن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،

عَنِ النَّبِي (ﷺ) قَالَ : "‎يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ مِثْقَالُ وزن حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ خَرْدَلٍ نبات صغير الحب يشبه به الشيء البالغ القلة.
'الخردل : نبات عشبي ينبت في الحقول وعلى حواشي الطرق تستعمل بذوره في الطب وله بذور يتبل بها الطعام'
مِنْ إِيمَانٍ. فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ نَهَرِ الْحَيَا المطر لأنه تحصل به الحياة ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيه الْحَيَا نَهَرِ الْحَيَا المطر لأنه تحصل به الحياة ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيه ، أَوِ الْحَيَاةِ - شَكَّ مَالِكٌ - فَيَنْبُتُونَ فَيَنْبُتُونَ يخرجون كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ الْحِبَّةُ بذرة النبات من البقول والرياحين فِي جَانِبِ السَّيْلِ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً منثنية تسرالناظرين والمعنى أنهم يخرجون بوجوه نضرة مسروين متبخترين مُلْتَوِيَةً صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً منثنية تسرالناظرين والمعنى أنهم يخرجون بوجوه نضرة مسروين متبخترين"
، قَالَ وُهَيْبٌ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو : الْحَيَاةِ الْحَيَاةِ المطر لأنه تحصل به الحياة ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيه ، وَقَالَ : خَرْدَلٍ خَرْدَلٍ نبات صغير الحب يشبه به الشيء البالغ القلة.
'الخردل : نبات عشبي ينبت في الحقول وعلى حواشي الطرق تستعمل بذوره في الطب وله بذور يتبل بها الطعام'
مِنْ خَيْرٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 20)

شرح حديث رقم 23

setting

المصدر ممتد حَدثَنَا مُحَمدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، قَالَ: حَدثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ، عَن صَالِحٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي أُمَامَة بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، أَنهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدرِي، يَقُولُ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) : "‎بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ قُمُصٌ جمع قميص وهو الثوب ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ الثُّدِيَّ جمع ثدي ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ يَجُرُّهُ أي لطوله وزيادته." قَالُوا : فَمَا أَوَّلْتَ أَوَّلْتَ عبرت وفسرت ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : "‎ الدِّينَ الدِّينَ أي تمكنه من النفس وظهور آثاره على الجوارح من التزام أحكامه والوقوف عند حدوده"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 21)