بَابُ كَلاَمِ الخُصُومِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ

حديث رقم : 2416

ضبط

"‎مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ فَاجِرٌ كاذب في الإقدام عليها.
'الفاجر : الفاسق غير المكثرث المنغمس في المعاصي'
، لِيَقْتَطِعَ لِيَقْتَطِعَ 'يقتطع : يأخذ جزءا من المال ظلما وحراما' بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ"
، قَالَ : فَقَالَ الأَشْعَثُ : فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ أَرْضٌ فَجَحَدَنِي فَجَحَدَنِي 'الجحود : الإنكار' ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَلَكَ بَيِّنَةٌ بَيِّنَةٌ 'البينة : الدليل والبرهان الواضح'"، قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ : "‎احْلِفْ" ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا يَحْلِفَ وَيَذْهَبَ بِمَالِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا }[آل عمران: 77] إِلَى آخِرِ الآيَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1056)

حديث رقم : 2418

ضبط

أَنَّهُ تَقَاضَى تَقَاضَى 'تقاضى حقه أو دينه : طلبه أو قبضه' ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي المَسْجِدِ ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ سِجْفَ 'السجف : الستر' حُجْرَتِهِ ، فَنَادَى : "‎يَا كَعْبُ" ، قَالَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ 'التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك' يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎ ضَعْ ضَعْ 'وضع الدين : إنقاص قيمة الثمن أو الدَّيْن أو التنازل عنه' مِنْ دَيْنِكَ هَذَا" ، فَأَوْمَأَ فَأَوْمَأَ 'الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه' إِلَيْهِ - أَيِ الشَّطْرَ الشَّطْرَ 'الشطر : النصف' - قَالَ : لَقَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : "‎قُمْ فَاقْضِهِ فَاقْضِهِ 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ فقد قُضِي'"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1057)

حديث رقم : 2419

ضبط

سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ عَلَى عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا خلاف ما تعلمت قراءتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. غَيْرِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا خلاف ما تعلمت قراءتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مَا عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا خلاف ما تعلمت قراءتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. أَقْرَؤُهَا عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا خلاف ما تعلمت قراءتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) أَقْرَأَنِيهَا ، وَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ أَعْجَلَ في الإنكار والتعرض له.
'أعجل : أسرع'
عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ انْصَرَفَ انتهى من القراءة. ، ثُمَّ لَبَّبْتُهُ لَبَّبْتُهُ جمعت رداءه عند صدره وجررت به.
'لببه : أخذه بمجامع ردائه وجرجره منه'
بِرِدَائِهِ بِرِدَائِهِ 'الرداء : ما يوضع على أعالي البدن من الثياب' ، فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا ، فَقَالَ لِي : "‎أَرْسِلْهُ" ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : "‎اقْرَأْ" ، فَقَرَأَ ، قَالَ : "‎هَكَذَا أُنْزِلَتْ" ، ثُمَّ قَالَ لِي : "‎اقْرَأْ" ، فَقَرَأْتُ ، فَقَالَ : "‎هَكَذَا أُنْزِلَتْ إِنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ حسب لهجات العرب ولغاتها وقيل غير ذلك. أَحْرُفٍ سَبْعَةِ أَحْرُفٍ حسب لهجات العرب ولغاتها وقيل غير ذلك. ، فَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا مَا تَيَسَّرَ لكم حفظه من القرآن تَيَسَّرَ مَا تَيَسَّرَ لكم حفظه من القرآن"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1057)