بَابُ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ

ضبط

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ أَمْثَلَ أَمْثَلَ أفضل. مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ : أَنْ تَسْتَأْجِرُوا تَسْتَأْجِرُوا بالذهب أو الفضة أو النقد عامة. الأَرْضَ البَيْضَاءَ البَيْضَاءَ التي لا زرع فيها ، مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1026)

حديث رقم : 2346

ضبط

حَدَّثَنِي عَمَّايَ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (ﷺ) بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ أَوْ شَيْءٍ يَسْتَثْنِيهِ يَسْتَثْنِيهِ أثناء العقد كالثلث أو الربع أو غير ذلك. صَاحِبُ الْأَرْضِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لِرَافِعٍ : فَكَيْفَ فَكَيْفَ هِيَ ما حكمها إذا كانت بالنقد. هِيَ فَكَيْفَ هِيَ ما حكمها إذا كانت بالنقد. بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ مَا لَوْ نَظَرَ فِيهِ ذَوُو الْفَهْمِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، لَمْ يُجِيزُوهُ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمُخَاطَرَةِ الْمُخَاطَرَةِ هي فعل ما يكون الضرر فيه غالبا من الخطر وهو الإشراف على الهلاكالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1026)

حديث رقم : 2348

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ : "‎أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ ، فَقَالَ لَهُ : أَلَسْتَ فِيمَا فِيمَا شِئْتَ من المشتهيات والنعيم. شِئْتَ فِيمَا شِئْتَ من المشتهيات والنعيم. ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ ، قَالَ : فَبَذَرَ ، فَبَادَرَ فَبَادَرَ أي أسرع نباته وسبق طرفه والطرف امتداد لحظ الإنسان حيث أدرك وقيل حركة العين.
'بادر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع'
الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ قيامه على سوقه قويا شديدا. وَاسْتِحْصَادُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ أسرع يبسه وصار وقت قلعه. ، فَكَانَ أَمْثَالَ الجِبَالِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، فَإِنَّهُ لاَ يُشْبِعُكَ شَيْءٌ"
، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : وَاللَّهِ لاَ لاَ تَجِدُهُ أي لا يكون ذلك الرجل الذي اشتهى الزرع تَجِدُهُ لاَ تَجِدُهُ أي لا يكون ذلك الرجل الذي اشتهى الزرع إِلَّا قُرَشِيًّا ، أَوْ أَنْصَارِيًّا ، فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1027)