بَابُ اقْتِنَاءِ الكَلْبِ لِلْحَرْثِ

حديث رقم : 2322

ضبط

"‎مَنْ أَمْسَكَ أَمْسَكَ كَلْبًا اقتناه واحتفظ به. كَلْبًا أَمْسَكَ كَلْبًا اقتناه واحتفظ به. ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مِنْ عَمَلِهِ من أجر عمله الصالح. عَمَلِهِ مِنْ عَمَلِهِ من أجر عمله الصالح. قِيرَاطٌ ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ مَاشِيَةٍ لحفظ الزرع والماشية من الإبل والبقر والغنم وغيرها." ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ ، وَأَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎إِلَّا كَلْبَ غَنَمٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ صَيْدٍ من أجل الصيد" ، وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) : "‎كَلْبَ صَيْدٍ صَيْدٍ من أجل الصيد أَوْ مَاشِيَةٍ مَاشِيَةٍ لحفظ الزرع والماشية من الإبل والبقر والغنم وغيرها."المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1016)

حديث رقم : 2323

ضبط

أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ ، رَجُلًا رَجُلًا هو الحارث بن كعب مِنْ أَزْدِ أَزْدِ شَنُوءَةَ قبيلة مشهورة من قبائل العرب. شَنُوءَةَ أَزْدِ شَنُوءَةَ قبيلة مشهورة من قبائل العرب. ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ : "‎مَنِ اقْتَنَى اقْتَنَى اتخذه لنفسه قنية والقنية كل ما اتخذه الإنسان من المال لغير التجارة. كَلْبًا لاَ لاَ يُغْنِي عَنْهُ لا يستفيد منه في حفظ. يُغْنِي لاَ يُغْنِي عَنْهُ لا يستفيد منه في حفظ. عَنْهُ لاَ يُغْنِي عَنْهُ لا يستفيد منه في حفظ. زَرْعًا ، وَلاَ ضَرْعًا ضَرْعًا اسم لكل ذات ظلف أو خف وهو كناية عن الماشية.
'ضرعا : المراد الماشية أصحاب الضروع كالبقر والغنم ونحوها'
نَقَصَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ"
، قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ هَذَا المَسْجِدِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1016)