بَابُ إِذَا وَهَبَ شَيْئًا لِوَكِيلٍ أَوْ شَفِيعِ قَوْمٍ جَازَ

ضبط

لِقَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) لِوَفْدِ لِوَفْدِ الذين يقصدون الأمراء لزيارة وغير ذلك نيابة عن قومهم. هَوَازِنَ هَوَازِنَ قبيلة من خزاعة. حِينَ سَأَلُوهُ المَغَانِمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎نَصِيبِي لَكُمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1008)

حديث رقم : 2307

ضبط

وَزَعَمَ عُرْوَةُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَاهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ وَفْدُ الذين يقصدون الأمراء لزيارة وغير ذلك نيابة عن قومهم. هَوَازِنَ هَوَازِنَ قبيلة من خزاعة. مُسْلِمِينَ ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَ سَبْيَهُمْ سَبْيَهُمْ ما أخذ منهم من النساء والأولاد. ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ أَصْدَقُهُ الذي يوافق الحقيقة والواقع. ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ المال أو السبي. : إِمَّا السَّبْيَ وَإِمَّا الْمَالَ" ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ اسْتَأْنَيْتُ انتظرت وتربصت. بِهِمْ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ بِضْعَ من ثلاث إلى تسع. عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ قَفَلَ رجع. مِنْ الطَّائِفِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَّا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ الطَّائِفَتَيْنِ المال أو السبي. ، قَالُوا : فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي الْمُسْلِمِينَ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : "‎أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلَاءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ سَبْيَهُمْ ما أخذ منهم من النساء والأولاد. ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ يُطَيِّبَ بِذَلِكَ يرد السبي مجانا برضا نفسه وطيب قلبه. بِذَلِكَ يُطَيِّبَ بِذَلِكَ يرد السبي مجانا برضا نفسه وطيب قلبه. فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَظِّهِ نصيبه من السبي. حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ يُفِيءُ من الفيء وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد وأصل الفيء الرجوع فكأن المال في الأصل حق المؤمنين المسلمين فرجع إليهم بعد ما حازه الكافرون بغير استحقاق. اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ" ، فَقَالَ النَّاسُ قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) لَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعُوا يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ جمع عريف وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم والغرض من ذلك التقصي عن حالهم ومعرفة الغاية من استطابة نفوسهم إِلَيْنَا يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ جمع عريف وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم والغرض من ذلك التقصي عن حالهم ومعرفة الغاية من استطابة نفوسهم عُرَفَاؤُكُمْ يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ جمع عريف وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم والغرض من ذلك التقصي عن حالهم ومعرفة الغاية من استطابة نفوسهم أَمْرَكُمْ يَرْفَعُوا إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ جمع عريف وهو الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم والغرض من ذلك التقصي عن حالهم ومعرفة الغاية من استطابة نفوسهم" ، فَرَجَعَ النَّاسُ ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَأَخْبَرُوهُ : أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1009)