بَابُ تَفْسِيرِ العَرَايَا العَرَايَا 'العرايا : جمع عريّة وهي هبة مالك النخلة ثمرها عاما لغيره من المحتاجين'

ضبط

وَقَالَ مَالِكٌ : العَرِيَّةُ : أَنْ يُعْرِيَ يُعْرِيَ من الإعراء وهو الإعطاء. الرَّجُلُ الرَّجُلَ النَّخْلَةَ ، ثُمَّ يَتَأَذَّى بِدُخُولِهِ عَلَيْهِ ، فَرُخِّصَ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِتَمْرٍ وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : العَرِيَّةُ : لاَ تَكُونُ إِلَّا بِالكَيْلِ مِنَ التَّمْرِ يَدًا بِيَدٍ ، لاَ يَكُونُ بِالْجِزَافِ بِالْجِزَافِ بدون كيل أو وزن. وَمِمَّا يُقَوِّيهِ قَوْلُ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ : بِالأَوْسُقِ بِالأَوْسُقِ جمع وسق وهو حمل بعير والموسقة تأكيد لها كقول الناس الآلاف المؤلفة المُوَسَّقَةِ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فِي حَدِيثِهِ عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَانَتِ العَرَايَا : أَنْ يُعْرِيَ يُعْرِيَ من الإعراء وهو الإعطاء. الرَّجُلُ فِي مَالِهِ النَّخْلَةَ ، وَالنَّخْلَتَيْنِ وَقَالَ يَزِيدُ : عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ : العَرَايَا : نَخْلٌ كَانَتْ تُوهَبُ لِلْمَسَاكِينِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوا بِهَا ، رُخِّصَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهَا بِمَا شَاءُوا مِنَ التَّمْرِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 958)

حديث رقم : 2192

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) رَخَّصَ فِي العَرَايَا العَرَايَا 'العرايا : واحدتها عَرِيَّة وهي النخلة يهبها صاحبها لرجل محتاج ويجعل له ثمرتها عامها، فرخص لرب النخل أن يشتري من الموهوب له ثَمَرَ تلك النخلة بتمر لموضع حاجته وفقره' أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا بِخَرْصِهَا 'الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن' كَيْلًا قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَالعَرَايَا : نَخَلاَتٌ مَعْلُومَاتٌ تَأْتِيهَا فَتَشْتَرِيهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 958)