بَابُ بَيْعِ المُزَابَنَةِ المُزَابَنَةِ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك' ، وَهِيَ بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ ، وَبَيْعُ الزَّبِيبِ بِالكَرْمِ ، وَبَيْعُ العَرَايَا العَرَايَا جمع عرية وهي أن يبيع الرطب أو العنب على الشجر بخرصه من التمر أو الزبيب على أن يكون ذلك خمسة أوسق فما دون.

شرح حديث الباب

ضبط

قَالَ أَنَسٌ : نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنِ المُزَابَنَةِ المُزَابَنَةِ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك' ، وَالمُحَاقَلَةِ وَالمُحَاقَلَةِ 'المحاقلة : بيع الحبوب قبل نضجها وهي في سنبلها بالقمح وقيل : هي اكْتِراء الأرض بالحِنْطة وقيل : هي المُزارَعة على نَصِيب معلوم كالثلث والرُّبع ونحوهما وقيل : بيع الزرع قبل إدْراكِه'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 955)

شرح حديث رقم 2183

ضبط

"‎لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ يَبْدُوَ يظهر نضجه فيحمر أو يصفر - على حسبه - ويؤكل منه.
'بدا : وضح وظهر'
صَلاَحُهُ صَلاَحُهُ 'الصلاح : دخول الثمرة مرحلة النضج التام مع خلوها من الآفات' ، وَلاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ"


[حديث رقم : 2184] قَالَ سَالِمٌ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ، عَنْ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ﷺ) ، رَخَّصَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي بَيْعِ العَرِيَّةِ العَرِيَّةِ 'العرية : هبة مالك النخلة بثمرها عاما لغيره من المحتاجين' بِالرَّطَبِ، أَوْ بِالتَّمْرِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِهِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 955)

شرح حديث رقم 2184

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ﷺ) ، رَخَّصَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي بَيْعِ العَرِيَّةِ العَرِيَّةِ 'العرية : هبة مالك النخلة بثمرها عاما لغيره من المحتاجين' بِالرَّطَبِ، أَوْ بِالتَّمْرِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِهِ

[حديث رقم : 2183] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : "‎لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ يَبْدُوَ يظهر نضجه فيحمر أو يصفر - على حسبه - ويؤكل منه.
'بدا : وضح وظهر'
صَلاَحُهُ صَلاَحُهُ 'الصلاح : دخول الثمرة مرحلة النضج التام مع خلوها من الآفات' ، وَلاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 955)

شرح حديث رقم 2185

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ ، وَالمُزَابَنَةُ وَالمُزَابَنَةُ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك' : اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا ، وَبَيْعُ الكَرْمِ الكَرْمِ 'الكرم : شجر العنب والمراد العنب نفسه' بِالزَّبِيبِ بِالزَّبِيبِ 'الزبيب : حبات العنب بعد تجفيفها' كَيْلًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 955)

شرح حديث رقم 2186

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) ، نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ المُزَابَنَةِ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك' ، وَالمُحَاقَلَةِ وَالمُحَاقَلَةِ مفاعلة من الحقل وهو الزرع والمراد بيع الحنطة في سنبلها بحنطة صافية.
'المحاقلة : بيع الحبوب قبل نضجها وهي في سنبلها بالقمح وقيل : هي اكْتِراء الأرض بالحِنْطة وقيل : هي المُزارَعة على نَصِيب معلوم كالثلث والرُّبع ونحوهما وقيل : بيع الزرع قبل إدْراكِه'
، وَالمُزَابَنَةُ وَالمُزَابَنَةُ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك' اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 956)

شرح حديث رقم 2187

ضبط

نَهَى النَّبِيُّ (ﷺ) عَنِ المُحَاقَلَةِ المُحَاقَلَةِ 'المحاقلة : اكتراء الأرض بالحنطة أو المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما ، أو بيع الطعام في سنبله بالقمح ، أو بيع الزرع قبل إدراكه' ، وَالمُزَابَنَةِ وَالمُزَابَنَةِ 'المزابنة : بيع ثمر النخل بالتمر كيلا وبيع الزبيب بالعنب كيلا ، وهي بيع ما لا يُعْلَم وزنا أو كيلا أو عددا بمعلوم المقدار ونحو ذلك'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 956)

شرح حديث رقم 2188

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَرْخَصَ لِصَاحِبِ العَرِيَّةِ العَرِيَّةِ 'العرية : هبة مالك النخلة بثمرها عاما لغيره من المحتاجين' أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا بِخَرْصِهَا 'الخرص : يقال خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا : إذا حَزَرَ وقَدَّر ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص : الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن'المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 956)