بَابُ التِّجَارَةِ فِيمَا يُكْرَهُ لُبْسُهُ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ

حديث رقم : 2104

ضبط

أَرْسَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحُلَّةِ بِحُلَّةِ 'الحُلَّة : ثوبَان من جنس واحد' حَرِيرٍ ، أَوْ سِيَرَاءَ سِيَرَاءَ 'السِيرَاء بكسر السين وفتح الياء والمد : نَوْع من البُرُودِ والثياب يُخالِطه حَرير' ، فَرَآهَا عَلَيْهِ فَقَالَ : "‎إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا يَلْبَسُهَا مَنْ لاَ خَلاَقَ خَلاَقَ 'الخلاق : الحظ والنصيب' لَهُ ، إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِتَسْتَمْتِعَ بِهَا" ، يَعْنِي تَبِيعَهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 923)

حديث رقم : 2105

ضبط

أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً نُمْرُقَةً 'النمرقة : المخدة والوسادة' فِيهَا تَصَاوِيرُ تَصَاوِيرُ 'التصاوير : التماثيل والرسوم' ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) قَامَ عَلَى البَابِ ، فَلَمْ يَدْخُلْهُ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهِيَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى رَسُولِهِ (ﷺ) مَاذَا أَذْنَبْتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَا بَالُ بَالُ ما شأنها ولما وضعت.
'ما بال كذا : ما شأنه'
هَذِهِ النُّمْرُقَةِ النُّمْرُقَةِ 'النمرقة : المخدة والوسادة' ؟"
قُلْتُ : اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا وَتَوَسَّدَهَا تجعلها وسادة لك. ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ هَذِهِ الصُّوَرِ لذات الروح وأصحابها المصورون لها. الصُّوَرِ هَذِهِ الصُّوَرِ لذات الروح وأصحابها المصورون لها. يَوْمَ القِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ خَلَقْتُمْ صورتم على هيئة خلق الله تعالى" ، وَقَالَ : "‎إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ المَلاَئِكَةُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 923)