بَابُ اعْتِكَافِ النِّسَاءِ

حديث رقم : 2033

ضبط

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، يَعْتَكِفُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَكُنْتُ أَضْرِبُ أَضْرِبُ لَهُ أنصبه له والخباء : خيمة من وبر أو صوف تنصب على عمودين أو ثلاثة. لَهُ أَضْرِبُ لَهُ أنصبه له والخباء : خيمة من وبر أو صوف تنصب على عمودين أو ثلاثة. خِبَاءً خِبَاءً 'الخباء : الخيمة' فَيُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُهُ ، فَاسْتَأْذَنَتْ فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ طلبت منها أن تستأذن لها. حَفْصَةُ فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ طلبت منها أن تستأذن لها. عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ طلبت منها أن تستأذن لها. أَنْ تَضْرِبَ خِبَاءً خِبَاءً 'الخباء : الخيمة' ، فَأَذِنَتْ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءً خِبَاءً 'الخباء : الخيمة' ، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِبَاءً خِبَاءً 'الخباء : الخيمة' آخَرَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ (ﷺ) رَأَى الأَخْبِيَةَ الأَخْبِيَةَ 'الأخبية : مفردها خباء وهي الخيمة' ، فَقَالَ : "‎مَا هَذَا ؟" فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ أَلْبِرَّ أَلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ أتظنون أنه أريد بهذه الأخبية الطاعة والخير وكذلك قوله في الحديث الأتي (آلبر تقولون) أي تظنون. وفي بعض النسخ (ألبر ترون) وستأتي.
'البر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة'
تُرَوْنَ أَلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ أتظنون أنه أريد بهذه الأخبية الطاعة والخير وكذلك قوله في الحديث الأتي (آلبر تقولون) أي تظنون. وفي بعض النسخ (ألبر ترون) وستأتي.
'البر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة'
بِهِنَّ أَلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ أتظنون أنه أريد بهذه الأخبية الطاعة والخير وكذلك قوله في الحديث الأتي (آلبر تقولون) أي تظنون. وفي بعض النسخ (ألبر ترون) وستأتي.
'البر : اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة'
"
، فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 889)