بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ بياض الصبح الصادق أول ما يبدو معترضا في الأفق كالخيط المدود مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ الخَيْطِ الأَسْوَدِ ما يمتد معه من غبش الليل وسواده مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ }[البقرة: 187]

ضبط

فِيهِ البَرَاءُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 840)

حديث رقم : 1916

ضبط

لَمَّا نَزَلَتْ : { حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ }[البقرة: 187] عَمَدْتُ إِلَى عِقَالٍ عِقَالٍ 'العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' أَسْوَدَ ، وَإِلَى عِقَالٍ عِقَالٍ 'العقال : الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' أَبْيَضَ ، فَجَعَلْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فِي اللَّيْلِ ، فَلاَ يَسْتَبِينُ يَسْتَبِينُ يظهر. لِي ، فَغَدَوْتُ فَغَدَوْتُ ذهبت أول النهار. عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : "‎إِنَّمَا ذَلِكَ ذَلِكَ المذكور في الآية سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 841)

حديث رقم : 1917

ضبط

أُنْزِلَتْ : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ ، مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ }[البقرة: 187] وَلَمْ يَنْزِلْ { مِنَ الفَجْرِ }[البقرة: 187] ، فَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلِهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ وَالخَيْطَ الأَسْوَدَ ، وَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ رُؤْيَتُهُمَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدُ : { مِنَ الفَجْرِ }[البقرة: 187] فَعَلِمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 841)