بَابُ جَزَاءِ الصَّيْدِ وَنَحْوِهِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لاَ لاَ تَقْتُلُوا لا تصطادوا. تَقْتُلُوا لاَ تَقْتُلُوا لا تصطادوا. الصَّيْدَ الصَّيْدَ الحيوان البري المتوحش الذي يحل أكل لحمه. وَأَنْتُمْ حُرُمٌ حُرُمٌ جمع حرام وهو من أحرم بحج أو عمرة. وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءُ فَجَزَاءُ فعليه جزاء. مِثْلِ مِثْلِ مَا قَتَلَ شبيه بما قتله من حيث الكبر والصغر. مَا مِثْلِ مَا قَتَلَ شبيه بما قتله من حيث الكبر والصغر. قَتَلَ مِثْلِ مَا قَتَلَ شبيه بما قتله من حيث الكبر والصغر. مِنَ النَّعَمِ النَّعَمِ هي الإبل والبقر والغنم. يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا ذَوَا عَدْلٍ حكمان عادلان من المسلمين. عَدْلٍ ذَوَا عَدْلٍ حكمان عادلان من المسلمين. مِنْكُمْ هَدْيًا هَدْيًا حال كون المحكوم به هديا يقدم ليذبح في الحرم. بَالِغَ بَالِغَ الكَعْبَةِ يبلغ به الحرم ليذبح فيه. الكَعْبَةِ بَالِغَ الكَعْبَةِ يبلغ به الحرم ليذبح فيه. ، أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ طَعَامُ مَسَاكِينَ بمقابل قيمة الهدي يطعم مساكين من غالب قوت البلد لكل مسكين مد. مَسَاكِينَ طَعَامُ مَسَاكِينَ بمقابل قيمة الهدي يطعم مساكين من غالب قوت البلد لكل مسكين مد. ، أَوْ عَدْلُ عَدْلُ ذَلِكَ مقابل الإطعام يصوم عن كل مد يوم. ذَلِكَ عَدْلُ ذَلِكَ مقابل الإطعام يصوم عن كل مد يوم. صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ وَبَالَ أَمْرِهِ ثقل جزاء فعله. أَمْرِهِ وَبَالَ أَمْرِهِ ثقل جزاء فعله. عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ سَلَفَ من قتل الصيد قبل تحريمه. وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ۝ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ صَيْدُ البَحْرِ هو ما لا يعيش إلا في الماء كالسمك والمراد ما أخذ منه طريا. البَحْرِ صَيْدُ البَحْرِ هو ما لا يعيش إلا في الماء كالسمك والمراد ما أخذ منه طريا. وَطَعَامُهُ وَطَعَامُهُ ما يقذفه ميتا أو ما يتزود منه يابسا. مَتَاعًا مَتَاعًا تمتيعا وتنعيما. لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَلِلسَّيَّارَةِ المسافرين ، وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }[المائدة : 95 - 96] ، وَإِذَا صَادَ الْحَلاَلُ، فَأَهْدَى لِلمُحْرِمِ الصَّيْدَ الصَّيْدَ الحيوان البري المتوحش الذي يحل أكل لحمه. أَكَلَهُ وَلَمْ يَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٌ، بِالذَّبْحِ بَأْسًا وَهُوَ غَيْرُ الصَّيْدِ، نَحْوُ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالدَّجَاجِ وَالْخَيْلِ ، يُقَالُ: يُقَالُ: عَدْلُ تفسير لقوله تعالى { عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا }[المائدة : 95] عَدْلُ يُقَالُ: عَدْلُ تفسير لقوله تعالى { عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا }[المائدة : 95] ذَلِكَ مِثْلُ ، فَإِذَا كُسِرَت عِدلٌ فَهُوَ زِنَةُ زِنَةُ أي موازنة في القدر. ذَلِكَ { قِيَامًا قِيَامًا اللفظ من قوله تعالى { جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ } أي سببا لاستقامة أمرهم وحالهم. }[آل عمران: 191 ] ، قِوَامًا، { يَعْدِلُونَ يَعْدِلُونَ من قوله تعالى { ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } أي يجعلون غير الله تعالى نظيرا له }[الأنعام: 1] يَجْعَلُونَ عَدْلًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 799)

حديث رقم : 1821

ضبط

انْطَلَقَ أَبِي عَامَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ العام الذي حصل فيه صلح الحديبية. الحُدَيْبِيَةِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ العام الذي حصل فيه صلح الحديبية. ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ يُحْرِمْ ، وَحُدِّثَ النَّبِيُّ (ﷺ) أَنَّ عَدُوًّا يَغْزُوهُ ، فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَبَيْنَمَا فَبَيْنَمَا أَنَا المتكلم هو أبو قتادة رضي الله عنه. أَنَا فَبَيْنَمَا أَنَا المتكلم هو أبو قتادة رضي الله عنه. مَعَ أَصْحَابِهِ تَضَحَّكَ تَضَحَّكَ ضحك تعجبا لما رأى. بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِحِمَارِ وَحْشٍ ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَطَعَنْتُهُ ، فَأَثْبَتُّهُ فَأَثْبَتُّهُ جعلته ثابتا في مكانه لا يتحرك منه أي قتلته. ، وَاسْتَعَنْتُ بِهِمْ فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي ، فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ نُقْتَطَعَ يقطعنا العدو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحول بيننا وبينه.
'يقتطعوا : يتأخروا ولا يصلوا إليك'
، فَطَلَبْتُ فَطَلَبْتُ خرجت أطلبه وأسعى وراءه. النَّبِيَّ (ﷺ) ، أَرْفَعُ أَرْفَعُ فَرَسِي أجريه وأسرعه في السير. فَرَسِي أَرْفَعُ فَرَسِي أجريه وأسرعه في السير. شَأْوًا شَأْوًا تارة والشأو الغاية.
'الشأو : الغاية والشوط والمدى أو تارة أو مرة أو حينا'
وَأَسِيرُ شَأْوًا شَأْوًا تارة والشأو الغاية.
'الشأو : الغاية والشوط والمدى أو تارة أو مرة أو حينا'
، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، قُلْتُ : أَيْنَ تَرَكْتَ النَّبِيَّ (ﷺ) ؟ قَالَ : تَرَكْتُهُ بِتَعْهَنَ بِتَعْهَنَ اسم لعين ماء في طريق مكة. ، وَهُوَ قَائِلٌ قَائِلٌ السُّقْيَا عازم أن يقيل في السقيا من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة والسقيا قرية بين مكة والمدينة. السُّقْيَا قَائِلٌ السُّقْيَا عازم أن يقيل في السقيا من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة والسقيا قرية بين مكة والمدينة. ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَهْلَكَ أَهْلَكَ أصحابك. يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا دُونَكَ فَانْتَظِرْهُمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَعِنْدِي مِنْهُ ، فَاضِلَةٌ فَاضِلَةٌ قطعة قد فضلت منه وبقيت معي ؟ فَقَالَ لِلْقَوْمِ : "‎كُلُوا" وَهُمْ مُحْرِمُونَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 800)