بَابٌ : مَتَى يَحِلُّ المُعْتَمِرُ

ضبط

وَقَالَ عَطَاءٌ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَمَرَ النَّبِيُّ (ﷺ) أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، وَيَطُوفُوا ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّواالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 787)

حديث رقم : 1791

ضبط

اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ وَطُفْنَا مَعَهُ ، وَأَتَى الصَّفَا وَالمَرْوَةَ وَأَتَيْنَاهَا مَعَهُ وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لِي : أَكَانَ دَخَلَ الكَعْبَةَ ؟ قَالَ : لاَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 787)

حديث رقم : 1792

ضبط

قَالَ : فَحَدِّثْنَا مَا قَالَ لِخَدِيجَةَ ؟ قَالَ : بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنَ الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ قَصَبٍ أنابيب من جوهر.
'القصب : لُؤْلُؤٌ مُجَوَّف واسع كالقَصْر المُنِيف المجوف'
، لاَ صَخَبَ صَخَبَ 'الصخب : الضَّجَّة، واضطرابُ الأصواتِ وارتفاعها للخِصَام' فِيهِ ، وَلاَ نَصَبَ نَصَبَ تعب.
'النصب : ما نصبه المشركون من تماثيل للعبادة وتقديم القرابين'
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 787)

حديث رقم : 1793

ضبط

سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي عُمْرَةٍ ، وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ أَيَأْتِي أَيَأْتِي 'الإتيان : كناية عن الجماع والمعاشرة' امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعًا وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ،

[حديث رقم : 1794] قَالَ : وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : لاَ يَقْرَبَنَّهَا حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 787)

حديث رقم : 1794

ضبط

قَالَ : وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : لاَ يَقْرَبَنَّهَا حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ

[حديث رقم : 1793] حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي عُمْرَةٍ ، وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ أَيَأْتِي أَيَأْتِي 'الإتيان : كناية عن الجماع والمعاشرة' امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعًا وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 787)

حديث رقم : 1795

ضبط

قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) بِالْبَطْحَاءِ وَهُوَ مُنِيخٌ مُنِيخٌ راحلته وهو كناية عن النزول بها.
'أناخ بالمكان : أبرك فيه بعيره وأجلسه وأقام فيه'
فَقَالَ فَقَالَ أي عمر رضي الله عنه منكرا المتعة قال القسطلاني والذي أنكره عمر المتعة التي هي الاعتمار في أشهر الحج ثم الحج من عامه كما قال النووي قال ثم انعقد الإجماع على جوازه من غير كراهة : "‎ أَحَجَجْتَ أَحَجَجْتَ أي هل أحرمت بالحج. ؟" قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎بِمَا أَهْلَلْتَ؟" ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎أَحْسَنْتَ ، طُفْ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَحِلَّ" ، فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ فَفَلَتْ فَفَلَتْ رَأْسِي فتشته واستخرجت ما فيه من قمل أو غيره. رَأْسِي فَفَلَتْ رَأْسِي فتشته واستخرجت ما فيه من قمل أو غيره. ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالحَجِّ ، فَكُنْتُ أُفْتِي بِهِ ، حَتَّى كَانَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ فَقَالَ فَقَالَ أي عمر رضي الله عنه منكرا المتعة قال القسطلاني والذي أنكره عمر المتعة التي هي الاعتمار في أشهر الحج ثم الحج من عامه كما قال النووي قال ثم انعقد الإجماع على جوازه من غير كراهة : إِنْ أَخَذْنَا بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ ، وَإِنْ أَخَذْنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 788)

حديث رقم : 1796

ضبط

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أَسْمَاءَ تَقُولُ : كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحَجُونِ بِالحَجُونِ موضع بمكة يقال هو مقبرة أهل مكة. صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا ، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ خِفَافٌ متاعنا قليل. قَلِيلٌ ، ظَهْرُنَا ظَهْرُنَا مراكبنا.
'الظهر : الإبل تعد للركوب وحمل الأثقال'
قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا أَزْوَادُنَا 'الزاد : هو الطعام والشراب وما يُتَبَلَّغُ به، ويُطْلق على كل ما يُتَوصَّل به إلى غاية بعينها' ، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي عَائِشَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَ فُلاَنٌ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ تعني بهم جماعة عرفتهم ممن لم يسق الهدي وتمتع. وَفُلاَنٌ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ تعني بهم جماعة عرفتهم ممن لم يسق الهدي وتمتع. ، فَلَمَّا مَسَحْنَا مَسَحْنَا البَيْتَ طفنا بالبيت البَيْتَ مَسَحْنَا البَيْتَ طفنا بالبيت أَحْلَلْنَا أَحْلَلْنَا 'حل المحرم وأحل : خرج من إحرامه فجاز له ما كان ممنوعا منه' ثُمَّ أَهْلَلْنَا أَهْلَلْنَا 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' مِنَ العَشِيِّ بِالحَجِّالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 788)