بَابُ المُعْتَمِرِ إِذَا طَافَ طَوَافَ العُمْرَةِ ثُمَّ خَرَجَ ، هَلْ يُجْزِئُهُ مِنْ طَوَافِ الوَدَاعِ

حديث رقم : 1788

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مُهِلِّينَ مُهِلِّينَ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالحَجِّ ، فِي أَشْهُرِ الحَجِّ ، وَ حُرُمِ حُرُمِ الحَجِّ الحالات والأماكن والأوقات التي للحج. الحَجِّ حُرُمِ الحَجِّ الحالات والأماكن والأوقات التي للحج. ، فَنَزَلْنَا سَرِفَ سَرِفَ مكان بقرب مكة. ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) لِأَصْحَابِهِ : "‎مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ هَدْيٌ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ هَدْيٌ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَلاَ" ، وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) وَرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ذَوِي قُوَّةٍ الهَدْيُ الهَدْيُ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ (ﷺ) وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : "‎مَا يُبْكِيكِ ؟" قُلْتُ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ : فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ ، قَالَ : "‎وَمَا شَأْنُكِ ؟" ، قُلْتُ : لاَ أُصَلِّي ، قَالَ : "‎فَلاَ يَضِرْكِ أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، كُتِبَ عَلَيْكِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِنَّ ، فَكُونِي فِي حَجَّتِكِ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِهَا" ، قَالَتْ : فَكُنْتُ حَتَّى نَفَرْنَا نَفَرْنَا 'النفر : مغادرة منى والتوجه إلى مكة' مِنْ مِنًى ، فَنَزَلْنَا المُحَصَّبَ ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : "‎ اخْرُجْ اخْرُجْ بِأُخْتِكَ الحَرَمَ أي من الحرم إلى الحل. بِأُخْتِكَ اخْرُجْ بِأُخْتِكَ الحَرَمَ أي من الحرم إلى الحل. الحَرَمَ اخْرُجْ بِأُخْتِكَ الحَرَمَ أي من الحرم إلى الحل. ، فَلْتُهِلَّ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فلتحرم بعمرة. بِعُمْرَةٍ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فلتحرم بعمرة. ، ثُمَّ افْرُغَا مِنْ طَوَافِكُمَا ، أَنْتَظِرْكُمَا أَنْتَظِرْكُمَا هَا هُنَا أي في المحصب هَا أَنْتَظِرْكُمَا هَا هُنَا أي في المحصب هُنَا أَنْتَظِرْكُمَا هَا هُنَا أي في المحصب" ، فَأَتَيْنَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ : "‎فَرَغْتُمَا" ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَادَى بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ وَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ خَرَجَ مُوَجِّهًا إِلَى المَدِينَةِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 785)