بَابُ مَنْ سَاقَ البُدْنَ مَعَهُ

حديث رقم : 1691

ضبط

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : تَمَتَّعَ تَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ ، بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ وَأَهْدَى وَأَهْدَى 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَسَاقَ مَعَهُ الهَدْيَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَأَهَلَّ فَأَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ أَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالحَجِّ ، فَتَمَتَّعَ فَتَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' النَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ ، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى ، فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) مَكَّةَ قَالَ : لِلنَّاسِ "‎مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ يَحِلُّ 'حل المحرم وأحل : خرج من إحرامه فجاز له ما كان ممنوعا منه' لِشَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ لِيُهِلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالحَجِّ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، فَلْيَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ". فَطَافَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ خَبَّ 'الخبب : المشي السريع مع تقارب الخطى' ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعًا ، فَرَكَعَ فَرَكَعَ صلى. حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى قَضَى حَجَّهُ بالوقوف في عرفات ورمي الجمرات والحلق حَجَّهُ قَضَى حَجَّهُ بالوقوف في عرفات ورمي الجمرات والحلق ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ النَّحْرِ 'يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى' ، وَأَفَاضَ وَأَفَاضَ 'الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود' فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ ،

[حديث رقم : 1692] وَعَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَخْبَرَتْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي تَمَتُّعِهِ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ ، فَتَمَتَّعَ فَتَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' النَّاسُ مَعَهُ بِمِثْلِ الَّذِي أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 747)

حديث رقم : 1692

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَخْبَرَتْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) فِي تَمَتُّعِهِ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ ، فَتَمَتَّعَ فَتَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' النَّاسُ مَعَهُ بِمِثْلِ الَّذِي أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ)

[حديث رقم : 1691] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : تَمَتَّعَ تَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ ، بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ وَأَهْدَى وَأَهْدَى 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَسَاقَ مَعَهُ الهَدْيَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فَأَهَلَّ فَأَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ أَهَلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالحَجِّ ، فَتَمَتَّعَ فَتَمَتَّعَ 'استمتع بالعمرة وتَمَتَّعَ بها : انتفع بها في أشهر الحج وذلك بأن يضم عمرة إلى حجه ويفصل بينهما بإحلال' النَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ ، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى ، فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) مَكَّةَ قَالَ : لِلنَّاسِ "‎مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ يَحِلُّ 'حل المحرم وأحل : خرج من إحرامه فجاز له ما كان ممنوعا منه' لِشَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى ، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ لِيُهِلَّ 'الإهلال : رفع الصوت بالتلبية' بِالحَجِّ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، فَلْيَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ". فَطَافَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ خَبَّ 'الخبب : المشي السريع مع تقارب الخطى' ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعًا ، فَرَكَعَ فَرَكَعَ صلى. حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ فَأَتَى الصَّفَا ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى قَضَى حَجَّهُ بالوقوف في عرفات ورمي الجمرات والحلق حَجَّهُ قَضَى حَجَّهُ بالوقوف في عرفات ورمي الجمرات والحلق ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ النَّحْرِ 'يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى' ، وَأَفَاضَ وَأَفَاضَ 'الإفاضة : الزحف والدفع في السير بكثرة ، وطواف الإفاضة طواف يوم النحر فينصرف الحاج من منى إلى مكة فيطوف ويعود' فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ ، المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 747)