بَابُ { فَمَن تَمَتَّعَ تَمَتَّعَ انتفع بالتقرب من الله تعالى بالعمرة قبل الانتفاع بالتقرب بالحج. بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ الْهَدْيِ ما يذبح جبرا للنقص لعدم إحرامه بالحج من الميقات. ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ المقيمين عنده الْحَرَامِ } [البقرة: 196]

شرح حديث رقم 1688

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ المُتْعَةِ المُتْعَةِ عن مشروعيتها وهي أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ويفرغ منها ثم يحرم بالحج من مكة.
'المتعة : الاعتمار في أشهر الحج ثم التحلل ثم الإحرام للحج'
، فَأَمَرَنِي فَأَمَرَنِي بِهَا فإذن لي فيها. بِهَا فَأَمَرَنِي بِهَا فإذن لي فيها. ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الهَدْيِ الهَدْيِ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَقَالَ : فِيهَا جَزُورٌ جَزُورٌ واحد الإبل بعدما يذبح ويطلق على الذكر والأنثى.
'الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر'
أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ شِرْكٌ مشاركة مع غيره في جزء من بعير أو بقرة بمقدار السبع.
'الشرك : النصيب'
فِي دَمٍ ، قَالَ : وَكَأَنَّ نَاسًا كَرِهُوهَا ، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانًا يُنَادِي : حَجٌّ مَبْرُورٌ مَبْرُورٌ 'المبرور : الذي لا يخالطه شيء من المآثِم ، وقيل هو المقبول' ، وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، سُنَّةُ أَبِي القَاسِمِ (ﷺ) ، قَالَ : وَقَالَ آدَمُ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَغُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ : عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ وَحَجٌّ مَبْرُورٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 745)