بَابُ سِقَايَةِ الحَاجِّ

حديث رقم : 1634

ضبط

اسْتَأْذَنَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى ، مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ سِقَايَتِهِ حتى يقوم بسقاية الحجيج لأنهم كانوا يستسقون الماء من زمزم في الليل ويجعلونه في الحياض مسبلا يشرب منه الحجاج.
'السقاية : سقاية الحاج : وهي سقيهم الحاج ماء به زبيب ونحوه'
، فَأَذِنَ لَهُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 724)

حديث رقم : 1635

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ السِّقَايَةِ الموضع الذي يسقى فيه الماء. فَاسْتَسْقَى فَاسْتَسْقَى 'الاستسقاء : طلب نزول المطر بالتوجه إلى الله بالدعاء' ، فَقَالَ العَبَّاسُ : يَا فَضْلُ ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَأْتِ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) بِشَرَابٍ مِنْ عِنْدِهَا ، فَقَالَ : "‎اسْقِنِي" ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ ، قَالَ : "‎اسْقِنِي" ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ وَهُمْ يَسْقُونَ وَيَعْمَلُونَ وَيَعْمَلُونَ فِيهَا ينزحون منها الماء. فِيهَا وَيَعْمَلُونَ فِيهَا ينزحون منها الماء. ، فَقَالَ : "‎اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ" ، ثُمَّ قَالَ : "‎ لَوْلاَ لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا بأن يجتمع عليكم الناس إذا رأوني أعمل اقتداء بي فيغلبوكم عليها لكثرتهم أَنْ لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا بأن يجتمع عليكم الناس إذا رأوني أعمل اقتداء بي فيغلبوكم عليها لكثرتهم تُغْلَبُوا لَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا بأن يجتمع عليكم الناس إذا رأوني أعمل اقتداء بي فيغلبوكم عليها لكثرتهم لَنَزَلْتُ ، حَتَّى أَضَعَ الحَبْلَ عَلَى هَذِهِ" ، يَعْنِي : عَاتِقَهُ عَاتِقَهُ 'العاتق : ما بين المنكب والعنق' ، وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 725)