بَابُ مَنْ كَبَّرَ فِي نَوَاحِي الكَعْبَةِ

حديث رقم : 1601

ضبط

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لَمَّا لَمَّا قَدِمَ مكة. قَدِمَ لَمَّا قَدِمَ مكة. أَبَى أَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ الآلِهَةُ الأصنام التي كانوا يزعمون أنها آلهة. ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ ، فَأَخْرَجُوا صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا الأَزْلاَمُ الأَزْلاَمُ جمع زلم وهي أعواد نحتوها وكتبوا على أحدها (افعل) والآخر (لا تفعل) والثالث لا شيء عليه فإذا أرادوا القيام بعمل ضربوا بها أي جعلوها في كيس أو نحوه وأدخل السادن أو غيره يده وأخرج واحدا منها فأيها خرج عملوا بما كتب عليه.
'الأزلام جمع الزلم : وهو السهم الذي لا ريش عليه ، كانوا يقترعون بها في الجاهلية'
، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّهُمَا لَمْ يَسْتَقْسِمَا يَسْتَقْسِمَا لم يطلبا القسم أي معرفة ما قسم لهما وما لم يقسم.
'الاستقسام : نوع من الاقتراع بالأزلام، يكتبون على القداح لا تفعل وافعل فما خرجت به القرعة عملوا به'
بِهَا قَطُّ قَطُّ 'قط : بمعنى أبدا ، وفيما مضى من الزمان'"
، فَدَخَلَ البَيْتَ ، فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 712)