باب السُّؤَالِ عَنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ

حديث 12 جزء 1

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ :

نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ شَيْءٍ ، فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، الْعَاقِلُ الْعَاقِلُ لكونه أعرف بكيفية السؤال وآدابه والمهم منه. وحسن المراجعة. فإن هذه أسباب عظم الانتفاع بالجواب. ولأن أهل البادية هم الأعراب. ويغلب فيهم الجهل والجفاء. والبادية والبدو بمعنى. وهو ما عدا الحاضرة والعمران. والنسبة إليها بدوي، والبداوة الإقامة بالبادية. وهي بكسر الباء عند جمهور أهل اللغة. ، فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : صَدَقَ قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ ؟ قَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ ، وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ ، قَالَ : اللَّهُ قَالَ : فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الأَرْضَ وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ ، قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَزَعَمَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. رَسُولُكَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا ، قَالَ : صَدَقَ قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللَّهُ أَمْرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَزَعَمَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. رَسُولُكَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً أَمْوَالِنَا ، قَالَ : صَدَقَ قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللَّهُ أَمْرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَزَعَمَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. رَسُولُكَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَتِنَا ، قَالَ صَدَقَ قَالَ : فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : وَزَعَمَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. رَسُولُكَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ قوله زعم وتزعم مع تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، دليل على أن زعم ليس مخصوصا بالكذب والقول المشكل فيه. بل يكون أيضا في القول المحقق والصدق الذي لا شك فيه. أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ، قَالَ : صَدَقَ قَالَ : ثُمَّ وَلَّى قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! لاَ أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلاَ أَنْقُصُ مِنْهُنَّ ، فَقَالَ : النَّبِيُّ (ﷺ) لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَالمصدر: صحيح مسلمكتاب - صحيح مسلم - لي أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري واسم الكتاب الكامل - المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصفحة: 41)

حديث 12 جزء 2

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبْدِيُّ ،

حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَنْ شَيْءٍ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِالمصدر: صحيح مسلمكتاب - صحيح مسلم - لي أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري واسم الكتاب الكامل - المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصفحة: 42)